رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

ما بين مصر وأمريكا.. الإجازة العاطفية حل مؤقت أم طريقة للانفصال بشياكة؟

ما بين مصر وأمريكا.. الإجازة العاطفية حل مؤقت أم طريقة للانفصال بشياكة؟

البنوتة

تفتح الفتاة العشرينية هاتفها على تطبيق “الواتس اب” وعلى ملامحها الكثيرمن التوتر، لتتحدث لصديقتها التي يصفها الجميع بخبيرة العلاقات العاطفية؛ لخبراتها أو حكمتها التي اكتسبتها ممن حولها أو من التجارب التي عاشتها بنفسها سواء نجحت أو فشلت فيها:

 أ: أنا حاسة إني أبتديت أزهق منه

ب: ليه  يا بنتي ده أنتي بتقولي إنه كويس

أ: مش عارفة.. في ملل وزهق رهيب خايفة أسيبه أحس بالذنب.

ب: الحل في الإجازة خدوا إجازة فترة من بعض، ده شئ  صحي جداً وبعدها أتكلموا وشوفوا الدنيا هتمشي  إزاي.

 تلك الفتاة تثق في نصائح صديقاتها بشدة، وعلى الفور قامت بالاتصال بحبيبها لتبلغه بشأن الإجازة العاطفية، الاختراع  الذي وُضع حتى لا تتهدد هذه العلاقة بالانتهاء، لكن بعض الرجال لا يتقبلون هذه الأفكار ويعتبرونها سخافات؛ يرون أن هذه  الأمورالنسوية سخافات تهدد كرامتهم فمجرد الطلب بأخذ إجازة من تلك العلاقة تعنى أنها تريد إنهاءها.

ما بين مصر وأمريكا.. الإجازة العاطفية حل مؤقت أم طريقة للانفصال بشياكة؟

في عدد من الدول الأوروبية أو في بعض ولايات الولايات المتحدة الأمريكية، سنجد أن الإجازة العاطفية بمثابة شيء مقدس من أجل نجاح العلاقات واختبار مدى قوتها واختبار مهم هل هذه العلاقة ستدوم فيما بعد؟ أم كُتب لها النهاية؟

من بين قصص مواطني الغرب قصة ” ميليسا ” صاحبة الـ 23 عاماً، قالت إنها قررت أن تتبع هذا النمط وأخذت إجازة من شريكها لمدة ثلاثة أشهر وأكدت إن هذا القرر هو أفضل ما قامت به في حياتها.

“ميليسا” ذكرت أنها ارتبطت لنحو عام كامل ولم تفكر هي وحبيبها بتدمير هذه العلاقة بالانفصال عن بعضهم بعض، ولكن شيئاً ما أذن بذلك فقرروا الانفصال دون اعتراض أي طرف منهما.

قالت ميليسا إن الانفصال عن شخص نحبه لم يكن بشئ سهل، لكنها ظلت أن تقنع نفسها إن هذا هو الحل الأفضل، ففي الفترة الأخيرة كنا نحاول أن نزوق هذه العلاقة، حتى قررنا الإنفصال، ثلاثة أشهر وكلانا يحاول أن يعيش من دون الآخر وكنا قد تأكدنا أننا لم نرجع لهذه العلاقة أبداً، حتى وساءت صحته وتأكدت من مدى حبي له والأن نحن  نعيش سوياً في بيت واحد في سعادة غامرة ونخطط لمستقبلنا سوياً بمنتهى الحماس.

 شيماء الملاح 22 عامًا قالت “اللي بيقترح حاجة زي ده معناها إنه مبيحبش الطرف التاني أصلا وكان بيقضي يومين، ولما زهق وحس إن اللي قدامه بيزن وضاغط عليه حب يخلع بشياكة عشان أما يحب يرجع يبقى براحته”.

“الأجازة كانت سبب في كوارث بتحصل بين المرتبطين ودايمًا بشوف إن الإجازة دايماً بتضر اكتر ما بتنفع” “أحمد عبد اللطيف” 26 عام

أما أحمد سعيد  فقال: “أنا لو العلاقة بينا متوترة وشايف إن فعلًا لازم نهدى.. أنا اللي هقولها عشان خاطر الدنيا متتعقدش أكتر ويحصل تطورات في المشاكل، لكن أنا كولد واخد بالي منها بعاملها باحترام، علي قد ما بقدر بخليها سعيدة، عشان العلاقة ما بينا تكون كويسة مفيهاش مشاكل أو جو رخم”.

يواصل سعيد أنه إذا افترضنا أن حبيبته طلبت منه أن ينفصلا من غير سبب مقنع مثل أنها تشعر بالملل من علاقتهما أو أن هناك ضغوط لديها، فسيبادر بمساعدتها للتغلب على هذه المشاكل، أما إذا كان الموضوع ليس إلا مجرد حالة من الملل تشعر بها “زهقت مني” فلن يقبل أن تستمر علاقتهما أبدًا؛ لأنه حتى لو حاول حل المشكلة، وذهب الملل، فمن الممكن أن يعود لها مرة أخرى “وتزهق مني تاني”!


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة