احذر الاكتئاب قد يجعل منك طفلا رضيعا في فمه “البيبرونة”!

الاكتئاب

إذا قمت بتحريك السهم “الماوس” إلى أسفل الصفحة ستشاهد بعض الصور لفتاة بالغة عمرها “18 عامًا”،  لكنها ترتدي ملابس أطفال لم يتعدوا العامين ومن حولها مجموعة من الألعاب، هل يبدو لك الأمر مضحكًا، توقف عن الضحك ولو قليلًا فقصتها في غاية الأسى فهي تعاني الاكتئاب وهو من جعلها تفعل ذلك، فما هي قصتها؟

“توري” تبلغ من العمر 18عاماً، تعاني من الاكتئاب الحاد بسبب تعرضها للعنف الأسري والتحرش منذ الصغر، حٌرمت من طفولتها وعندما وصلت لسن البلوغ أرادت أن تعوض كل سنين الحرمان وتستعيد طفولتها مرة أخرى؛ لأنها تظن بأن هذه الأفعال ستجعلها تبدأ حياتها من جديد، أو ربما تعيد ترتيب الصورة مرة أخرى لتستعيد شعورها بالأمان.

تروي “توري” إنها في أوقات العمل تٌمارس يومها وكأنها فتاة بالغة، وبمجرد وصولها إلى المنزل تعود طفلة صغيرة لم تبلغ ثلاثة أعوام، فاستعانت بمربي أطفال ووكلته عن كل أمورها، حيث ترتدي ملابس الأطفال وتضع في فمها الـ ” البيبرونة”.

 فالمربي من يختار لها ملابسها ويعد لها الطعام المٌخصص للأطفال، ويعاقبها عندما تفعل شيئًا خاطئًا، فهي تريد من يقودها ويعيد نشأتها بطريقة سوية من جديد، حتى وإن بدا للآخرين أن علاقاتهم مٌريبة وأن ما يفعلوه شيئًا غريبًا، ولكن بداخل المنزل علاقاتهم فهي بلا أب وأم وربما ما يفعله معه المربي يعوضها عن الحنان الذي حٌرمت منه.

 تحرص ” توري” على  نشر صورها اليومية على موقع الإنستجرام، وأن تنام كل يوم وفي فمها الحلوى، مؤكدة أنها تعيش حياتها مثلما أرادت ولا تستحق الكره أبداً، الاكتئاب والحرمان من أيام الطفولة قد يقود أي شخص لفعل أي شئ وربما ما فعلته “توري” هو الأصدق والأكثر سلاماً.

المصدر




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون