احذروا.. جرس إنذار قوي قبل مونديال روسيا

احذروا.. جرس إنذار قوي قبل مونديال روسيا

عقب انتهاء ودية منتخب مصر الأولى أمام البرتغال استعدادًا لانطلاق كأس العالم في روسيا 2018، بهزيمة الفراعنة بنتيجة 2-1، وقعت العديد من المشاحنات والمشادات بين جمهوري الأهلي والزمالك على السوشيال ميديا وحمّل كلًا منهم لاعبي الطرف الآخر مسؤولية الهزيمة، حيث دق هذا الأمر ناقوس الخطر قبل السفر إلى روسيا وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره منذ 28 عامًا.

المباراة ورغم أنها ودية تحضيرية لـ مونديال روسيا ، خاضها الفراعنة بروح عالية أمام المنتخب البرتغالي بطل أوروبا بكامل نجومه ككريستيانو رونالد وجواو موتينيو وبيرناردو سيلفا وأندري سيلفا، وانتهت بأداء مرضي إلى حد كبير وهزيمة في اللحظات الأخيرة، إلا أن كلا الجمهورين لم ينظرا إلى المكاسب وبدآ في توجيه اللوم والهجوم على لاعبي بعضهما البعض، وكأن المباراة لم تكن لفريق الوطن الواحد وإنما مباراة أهلي وزمالك.

جمهور الأهلي بدأ بالهجوم على شيكابالا وعلي جبر وحملهما مسؤولية الهزيمة، ورد جمهور الزمالك بانتقاد مستوى حسام عاشور ومحمد الشناوي، بل ووصل الأمر للهجوم على هيكتور كوبر نفسه وانتقاد اختياراته التي جاءت من كلا الناديين، وتوجيه العديد من الأسئلة التي تدور حول لماذا ضم لاعب هذا النادي، ولم يتم ضم لاعب نادينا، وبماذا يتمتع محمد الشناوي كي يبدأ على حساب أحمد الشناوي، الأمر الذي يؤكد أن هناك انشقاق من الممكن أن يحدث في الشارع المصري، مع انطلاق مباريات المنتخب في مونديال روسيا .

عبدالله السعيد أيضًا نال نصيبًا من هجوم جماهير الأهلي التي رأت أن استبعاده كان ضروريًا، خصوصًا بعد قرار الأهلي بتجميده بعدما قرر التوقيع للزمالك، وتفضيله اللعب للقلعة البيضاء، على حساب ناديها، وكأن كوبر كان عليه محاسبة عبدالله على هذا الفعل من أجل مشاعر جماهير الأهلي فقط، بغض النظر عن المصلحة العليا للمنتخب الوطني، والتي تتطلب وجود نجم كبير مثل عبدالله السعيد في صفوف منتخب مصر.

لومًا جديدًا يوجه لجمهور الأهلي بضغطهم على إدارة القلعة الحمراء بضرورة الحفاظ على موقفها بتجميد عبدالله السعيد في حالة عدم رحيله عقب معسكر المنتخب، وهو ما سيضر الفراعنة بشدة حال ابتعد السعيد عن المشاركة وافتقاد حساسية المباريات قبل كأس العالم، حيث يعتبر هذا اللاعب أحد الأوراق الرابحة، ولا يقل أهمية عن محمد صلاح بأي شكل من الأشكال.

نحن الآن في فترة تتطلب الوقوف خلف منتخب مصر ودعمه ونسيان الانتماء للأندية وتحويله تجاه المنتخب فقط، لأن استمرار مثل تلك المشاحنات والأزمات بين الجماهير قد يكون له أثرًا سلبيًا على اللاعبين، وهو ما سيزيد من صعوبة الموقف، خصوصا أن كوبر تعرض لمثل هذه الأزمات داخل معسكر المنتخب من قبل بانقسام اللاعبين إلى فريقين “أهلي وزمالك” وتناول الوجبات والمبيت في الغرف بعيدًا عن بعضهما البعض.

ومن هنا يجب أن يظهر دور الإعلام والإعلاميين الكبار في توعية الجماهير والحديث ليلًا ونهارًا عن ضرورة الوقوف ودعم منتخب مصر ونسيان الانتماءات للأندية، حتى يظهر منتخبنا بصورة مشرفة في مونديال روسيا ، كما أن هناك دورًا على اللاعبين أنفسهم بوجوب إظهار أن هناك روح عالية تجمعهم ولا يوجد فارق بين لاعبي الأندية، فالجميع يعمل تحت راية علم مصر.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون