رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

أنا عايز صبية.. مواصفات تعجيزية وضعها الأبنودي للعروسة المثالية

أنا عايز صبية

في السبعينيات، قدم المطرب محرم فؤاد من كلمات عبدالرحمن الأبنودي وألحان إبراهيم رجب، أغنية أنا عايز صبية، التي اعتبرها البعض برتوكول الزواج الناجح واختيار العروسة الموفق، فبعيدا عن كل أغاني الحب التي كانت تتغنى بالحب والحبيب والعشرة وما إلى ذلك من مشاعر، جاء الأبنودي بخطوات اختيار العروسة الصحيحة فقال.

” لو خيروني في بنات العم آخد الكبيرة اللي تشيل همي.. وإن خيروني في بنات الخال.. آخد الكبيرة اللي عارفة طبعي وحالي” هو في الحالتين سيختار الفتاة الكبيرة في الأسرة سواء كانت للعم أو الخال، ولكن الغريب هو سبب الاختيار، “بسلامته” سيختار تلك التي ستستطيع أن تحمل همه، بينما اختياره لبنت الخال يأتي لأنها ستكون عارفة طبعه وحاله، لماذا افتراض أن هناك هماً وأن عليها ان تحمله بدلا منه؟

يستأنف الأبنودي ومعه محرم فؤاد في تعديد الصفات ليقول ” أنا عايز صبية يكون قليبها عليا ترسملي على الطاقية قلب ويمامة ودار” إلى هذه اللحظة لم أفهم السبب الذي يكون من ضمن صفات الزوجة الجيدة أن ترسم قلب ويمامة ودار، ولن ترسمهم في ورقة او على الحيط ” لأ دي ها ترسم على الطاقية” إذن من صفات الزوجة الصالحة أن تكون فنانة تشكيلية.

ويجب على الزوجة في مرسوم الأبنودي أن تكون تستطيع أن تمسح دمعة بكاء الرجل وأن تكون رموشها غطاء الرجل وأن تكون كلمتها نهار في حالة إذا طال الليل معه، وبعيدا عن كيفية أن يطول الليل مع الشخص، ولكن حضرتك مش شايف إن ” تمسح دمعة بكايا ورموشها تكون غطايا وإن طال الليل معايا كلمتها تكون نهار” مش شايف إن دي طلبات تعجيزية؟

انتهى الأبنودي هنا من وصف حالة ومواصفات الزوجة الجيدة لينتقل بعد ذلك لمنزل الزوجية فيقول ببساطة ” يبقالنا بيت صغير” تمام لا مشاكل إلى الآن فلم يطلب قصرا أو فيلا طلب بيتا صغيرا، ولكنه استكمل في أغنية ” أنا عايز صبية ” قائلا ” وقمر أخضر ينوّر” لا يا راجل؟ ما هو القمر الأخضر، هل وجده أحد إلى هذه اللحظة؟ الإجابة القمر الأخضر يعرفه الأبنودي وحده.

واستكمالا لمواصفات البيت يجب ان ينجبوا أطفالاً “وولد دايما يدوّر على حاجة يهشها” حتى هذه اللحظة لا أفهم إصرار الأبنودي على جعل الطفل في حالة “روشة” دائمة، ولماذا يبحث عن حاجة يهشها “طب ما تخليه قاعد ساكت مؤدب وكويس إنت ليه مطلعه معرفت يا خال دول حتى قالوا الولد الهادي رزق”.

نأتي لأهم جزء في الأغنية وفي تعويذة الأبنودي ” أنا عايز صبية ” علاقة الرجل وزوجته فيقول ببساطة ” وهي تدخل وتطلع.. تتكلم قلبي يسمع” هنا الرجل يسمع زوجته بقلبه وفي رأيي هذه أعظم صفة كتبها الأبنودي على الإطلاق في تلك الاغنية ولكنه بصراحة لم يحتمل ان يكمل الأغنية بنفس النسق فقال في الجملة التي تلتها ” أتكلم هي تسمع وتحب عشها لو حتى مفيش فطار” طب ليه؟ لماذا الجوع على الصبح؟!!

الأبنودي بصراحة تفوق على نفسه في الصور الغريبة والمثيرة للتساؤل في تلك الأغنية ” أنا عايز صبية ” حتى أنه لم يختم الأغنية إلا بصورة عجيبة وهي “ينيمنا السكات ويصحينا الهوى.. و لينا ألف جار” ولماذا ألف جار؟ ليه الفضايح؟




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون