رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

أمينة رزق ويوسف وهبي .. قصة حب من طرف واحد

أمينة رزق ويوسف وهبي .. قصة حب من طرف واحد

لا تعشقين رجلاً خائناً

لا تحبين رجلاً لا يحترم المرأة

لا تقعين في غرام رجل أدمن المقامرة

يمكن أن تكمل الفنانة الراحلة أمينة رزق الوصايا العشر حول ذلك الرجل الذي يجب ألا تحبه النساء، إلا أنها وقعت في حبه بمنتهى الاستسلام لمدة ٨٠ عاماً، حب من طرف واحد استغله الطرف الثاني جيداً بينما بقيت أشبه بقمر وحيد لكوكب مظلم لا يعرف الضياء.

البداية

ابن الباشاوات يتزوج الإيطالية في رحلته التعليمية ويعود بها للقاهرة ثم يطلقها عقب محاولتها إطلاق النار عليه عقب ضبطه متلبساً بممارسة الغرام مع بطلة فرقته عزيزة أمير، بينما الفتاة المراهقة التي بلغت ١٤ عاماً تقف بجواره على المسرح للمرة الأولى في مسرحية راسبوتين عقب ضمها من فرقة علي الكسار المسرحية.

علمها كل شيء في الحياة قبل الفن ولكنه لم يعلمها كيف تحمي قلب الصغيرة من الوقوع في حب الأستاذ، فعلتها فاتن حمامة بعدها وسقطت في حب عز الدين ذو الفقار لكنها استفاقت وابتعدت بينما بقيت أمينة رزق تكبر في السن وقلبها يزداد ضعفاً وصغراً فلم تتخلى أبداً عن معشوقها الذي لم يحبها يوماً.

الزواج

تزوج يوسف بك وهبي مرة أخرى من عائشة هانم فهمي التي تكبره بما يزيد عن ١٠ أعوام، والتي تركته من أجل شكوكو فجن جنونه وأثار القصر على الأراجوز القادم من حي شعبي، كان وهبي مؤمناً للغاية بالطبقية فلم يسمح له هذا بأن يلمح تلك العاشقة الصغيرة التي وصل بها الحال إلى أن تتنكر في زي خادمة لتوصل رسالة أستاذها الذي تحبه لإحدى عشيقاته.

اكتفت بذلك القرب الوهمي، اكتفت بأن تبث نظراتها المغمسة بالعشق لقلب لا يشعر وعيون لا تراها.

تزوجت أمينة رزق بعد ضغط عائلي شديد من ضابط جيش كان اسمه لسخرية القدر “وهبي”، زيجة استمرت لمدة ١١ يوماً ولكنها تركته لأنها رأت أنه لم يكن يرى إلا جسدها، ومن عشقت مثلها لم تكن تملك سوى روحاً.

النهاية

لا يعلم أحدهم هل صارحت أمينة أستاذها يوماً بحبها في لحظة قوة أم ضعفت، كل ما نعلمه أن الأستاذ قال  في مذكراته مشيرا الي النساء اللواتي اقتربن منه: “مغامرات مع الجنس اللطيف تفوق حد الخيال، راغبات في خلق علاقات من ذوي الشهرة، وفضوليات متعطشات للتذوق والتجربة، فراشات تغريها الأضواء يتساقطن في أتون النار، لكنني كثيرا كنت ضحية للمغريات.

أنا لا أدعي أنني كنت قديسا أو راهبا في محراب، أو متصوفا، أو معصوما من الخطأ والشهوات، لكنني – كغيري أيام الشباب والفتوة – كنت أستجيب أحيانا للاغراء والجمال في شيء من النهم. بيد أنني لم أشرب الخمر ولم أتعاط المخدرات، ولم أرتكب موبقات سوي حبي السابق للقمار الذي سلبني عشرات الألوف”.

هؤلاء الرجال اللذين يرون النساء فراشات تغريها الأضواء لا يستحقون الحب، لأنهم وافقوا بمحض ارادتهم أن يكونوا نيراناً لمن حلمن بهم.




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون