أمير الأحزان وشعبولة .. الأغاني الدينية في ألبومات مطربي الأغنية الشعبية

الأغنية الشعبية

السائد والغالب عن المطربين الشعبيين ان أغانيهم دائمًا تكون فى خط التعبير عن الهموم والأحزان والعواطف بأسلوب شعبي يلاقى قبول الذوق الشعبي للجمهور المصري .لكن التقرير يلفت الإنتباه إلى بعض الأغاني الدينيه التى ظهرت فى ألبومات بعض مطربي  الأغنية الشعبية.

جابر العزب

ولد «جابر العزب » في أسرة موسيقية، كان والده مطربا له شهرة واسعة في فن الكف، حتى أن أخويه التوأم حسن وحسين العزب عملا أيضا لفترة بالغناء في الكف الصعيدي، اشتهر« جابر» قامت قناة المولد بإذاعة بعض أغانيه الفيديو كليب مثل « يا حلوة» إخراج عبيد زيان وغيره.

اشتهر جابر العزب بالكف الصعيدي وأغاني الفولكلوروالأغنية الشعبية، وله بعض الاغاني الدينية التي اهتمت بمناسبات مثل الحج ورمضان وغيرها، مثل «سالمة يا سلامة» وغيرها.

«محمود جمعة»

محمود جمعه، فنان صعيدي من الأقصر، نال شهرة واسعة ومدوية بعد اذاعة قناة المولد أغاني شعبية من غنائه، مثل «بتناديني تاني ليه»، «الخيبة»و «لو ما اتعدلتي» اشتهر جمعه بغناء الكف والصعيدي وبرع فيه، وانتقل بين ربوع الاقصر وأسوان حتى أصبح من أشهر المطربين.

لم ينسى الاغاني الدينية أيضا، بل إن له أغاني أصبحت خصيصا لموسم الحج مثل أغنية، «رايحة فين يا حاجة»

«محمد عدوية»

ولد «عدوية» في11 مارس1976،من أبيه «أحمد عدوية » نجم للأغنية الشعبية المعروف.كانت بدايته عندما سمعه المحلن الراحل «حسن أبو السعود»وأعجب بصوته فطلب من المطرب الكبير «عدوية» أن يُنتج له شريط غنائي في أقرب وقت. فكان له ألبوم«علمني أغني» وعمره لا يتجاوز الـ14عام ،شاركه فيه «عدوية» فلاقى الألبوم نجاحًا كبيرًا وقتها.

كان للأغنية الدينية بالمزاج الشعبي نصيب من صوته تحديًدا في 2005 عندما أصدر أغنية «طولت السجدة» كدعاء في شهر رمضان .

«حسن الاسمر»

ولد نجم الأغنية الشعبية « حسن الأسمر» بحي العباسية في القاهرة 21 أكتوبر عام 1959، تنتمي أصوله إلى صعيد مصر تحديدا محافظة قنا ليتحول سريعا في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي إلى أحد أشهر مطربي اللون الشعبي في الشارع المصري وتتخطفه السينما ليقدم عددا من الأفلام إضافة إلى عدة مسرحيات ومسلسلات تلفزيونية.

قدم الأسمر عدداً من المسرحيات الشهيرة منها: «باللو باللو» و«حمري جمري»

كما شارك في بطولة أفلام عدة منها:«ليلة ساخنة» و«امرأة وخمسة رجال»و«زيارة السيد الرئيس» وكانت له مشاركة بارزة في المسلسل التلفزيوني الشهير«أرابيسك» بالإضافة إلى أغنياته الشعبية التي حققت له شهرة واسعة ومنها«اسمع بقى» علي نفس لحن أغنيته الشهيرة «كتاب حياتي».

كما كان للأغنية الدينية نصيب في مسيرته الشعبية منها أغنية «الملك ملك الله » و«أوعدني بالجنة »

«شعبان عبد الرحيم»

ولد «شعبان عبد الرحيم» في حي الشرابية بالقاهرة وكان إسمهافي البداية «قاسم» لكنه إختار«شعبان» كإسم فني، نسبة إلى ولادته في شهر شعبان.

حققت له أغنية «أنا بكره إسرائيل» شهرة واسعة والتي استوحاها من أحداث الانتفاضة الفلسطينية والتي أثارت ردود فعل كبيرة محليا وعربيا، وقد اتهمت شبكة سي ان ان الإخبارية الأمريكية عبد الرحيم بالتحريض على مناهضة التطبيع مع إسرائيل.

كان « عبد الرحيم» يعمل في كي الملابس ويغني لأهله وأصدقائه في الأفراح والأعياد والمناسبات قبل أن يسمعه صاحب أحد محلات بيع الكاسيت، وينتج له شريطا مقابل مائة جنيه، فكاد يطير فرحا دون أن يدرك أنهم يستغلونه ويبيعون أشرطته بعشرات الآلاف.

بجانب ذلك كان للأغنية الدينية نصيب فى أغانية منها أغنية «سيدنا النبي».

«مصطفي كامل»

كانت بداياته في اواخر الثمانيات فكتب لهاني شاكر حوالي أربعين أغنية من أهمها «الحلم الجميل» و« سالتك أنت مين»و« ياريتني اتكلم» كما كتب العديد من الأغاني لمحمد فؤاد وحماده هلال وإيهاب توفيق ومحمد منير وكتب حوالي أربع أغاني للمطرب عمرو دياب وجواهر وبهاء سلطان واحمد جوهر وحسن الاسمر وكتب للفنان الكبير محمد رشدي.

له ما يزيد عن 10 البومات. ومنها «رحلة عمري» و«دقت الساعات» و«أقوى من الأيام» و« 3 مرات» وغيره، كما لُقب بـ« أمير العذاب ».

كما له بعض الأغنيات الدينية ومنها دعاء «يارب» ودعاء «بيت الله»

«طارق الشيخ»

لُقب «طارق الشيخ» بــ «عندليب الشعبى» و«سفير الاحزان» (الكروان) ولُد بحي الشرابية. له أكثر من تسع البومات غنائية شعبية .

اكتشفه المؤلف امل الطاير. قام بعمل دويتو مع عبد الباسط حموده وهو «الحب الاولانى » وتعامل مع بعض المؤلفين ومنهم مصطفى كامل ومسعد الكومى و امل الطاير وهانى الصغير وغيرهم.

له بعض الأغاني الشعبية الدينية منها «اله الكون» و«يارب قوينى» كما أعاد غناء «أنا من تراب» للمطرب الراحل «عبد الحليم حافظ».




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون