أكبر حقل لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم.. على أرض مصر وسيوفر 20% من الكهرباء

الطاقة الشمسية

تستعد مصر لدخول عصر جديد من الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث سيتم بناء أكبر حقل لإنتاج الطاقة الشمسية بالعالم، بالقرب من أسوان، مما سيحدث تطورات في انتاج الطاقة، بالإضافة إلى تطورات اقتصادية أخرى، لنتعرف أكثر على طبيعة هذا المشروع.

الطاقة الشمسية
خلايا الطاقة الشمسية

مشروع بنبان لانتاج الطاقة الشمسية

يقع حقل الطاقة الشمسية، في قرية بنبان، التابعة لمركز دارو، لمحافظة أسوان، لذلك سمي المشروع بإسم القرية، وبدأ العمل على المشروع منذ فترة، حتى أنه من المتوقع أن ينتج حقل الطاقة الشمسية لانتاج الكهرباء، ما بين الـ 1.6 إلى 2.0 جيجا وات، أي ما يكفي لإنارة آلاف المنازل والمصانع، بحلول عام 2019.

من المتوقع أيضاً، أن يوفر حقل الطاقة الشمسية “بنبان”، ما يقرب لـ 20% من استهلاك مصر للكهرباء، بحلول عام 2022، مما سيساعد على ارتفاع الاقتصاد بشكل أكبر، سواء عن طريق توفير قدر كبير من الطاقة، أو تصدير الكهرباء للخارج.

أما بالنسبة لمساحة حقل الألغام، فهي 37 كيلو متر مربع تقريباً، حيث سيتم بناؤه على مساحة كانت غير مأهولة لسنوات طويلة، لكن الآن، فهي تحتوي على الكثير من العمال والمهندسين، القائمين على بناء أكبر حقل لتوليد الطاقة الشمسية في العالم كله.

الطاقة الشمسية
أين يقع حقل بنبان للطاقة الشمسية

عن عدد مولدات الطاقة، فهو يحتوي على 36 مولد للطاقة الشمسية، وسينتهي تشييدهم في منتصف عام 2019، الوقت الذي سينتج فيه طاقة أكبر من الـ 1,6 جيجا وات.

من ناحية أخرى، تعتبر صحراء مصر، واحدة من أفضل صحراوات العالم كله، من حيث استغلالها في انتاج الطاقة الشمسية، لذلك من المتوقع أن يثبت مشروع مثل هذا فاعليته بشكل كبير، وبمرور السنوات، سيوفر قدر أكبر من الطاقة، التي ربما ستصل لأكثر من نصف الطاقة المستهلكة، ليقل تدريجياً الاعتماد على مصادر الطاقة الكربونية لانتاج الكهرباء (مصادر الطاقة غير المتجددة مثل البترول والغاز الطبيعي).

تمويل مشروع حقل الطاقة الشمسية

تتخطى قيمة المشروع الـ 1.8 مليار دولار، حيث قام بتمويله مجموعة من شركات القطاع الخاص، والمؤسسات، سواء المحلية أو العالمية، وأشهرهم “مؤسسة التمويل الدولي”، التي تقوم بتمويل المشروعات المشابهة في الدول النامية، حيث قامت تلك المؤسسة برفقة مجموعة مؤسسات أخرى، بتمويل المشروع بما يقارب الـ 653 مليون دولار.

بالنسبة لأسباب تمويل الشركات والمؤسسات، فالشركات الممولة للمشروع، ستمتلك الحق في بناء مولدات طاقة شمسية خاصة بها، في حقل بنبان، بالإضافة لإعطاء الحق للشركات، لبيع الطاقة المُنتَجة من المشروع، داخل مصر وخارجها، لمدة 25 عام، وذلك بالطبع مقابل تمويل المشروع وبناؤه، لتوفير الطاقة المتجددة لجميع أنحاء مصر.

الطاقة الشمسية

في رأيي، مشروع مثل ذلك سيحدث تطورات اقتصادية هائلة، بالإضافة إلى ما سيحدثه من تطورات في مجال الطاقة، ولن يؤثر فقط على محيط مصر، بل سيؤثر على محيط الشرق الأوسط ككل، لما سيتبعه من نقلة في عالم الطاقة والتكنولوجيا في المنطقة.

المصادر (1) ، (2)




 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة
 كبريتة | حنولعها  محطتك إلى المشاهدة الرايقة .. مستقبل التلفزيون