رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

أخطار إدمان الصغار للهواتف الذكية.. ومحاولة من مستثمري “آبل” للقضاء عليها

أخطار إدمان الصغار للهواتف الذكية.. ومحاولة من مستثمري "آبل" للقضاء عليها

الأسطى

كثيراً ما تجتمع مع اصدقائك بنية قضاء الوقت مع بعضكم البعض، حتى ينتهي بكم الأمر في حالة الصمت وتصفح مواقف السوشيال ميديا، وبرغم خطورة هذه الظاهرة، إلا أن هنالك ظاهرة أخطر وهي إدمان الصغار للهواتف الذكية أو الـsmartphones.

 

إدمان الصغار للهواتف الذكية
صورة واقعية لتجمعات الأصدقاء الآن

إدمان الصغار للهواتف الذكية

بالرغم من أن حيلة إعطاء الموبايل أو التابلت للطفل بغرض إسكاته، هي من أكثر الحيل فعالية، إلا أن خطورة تلك الحيلة أكثر بكثير من فوائدها، حيث تؤثر بالسلب على باقي سنوات نشأته، فالطفل الذي ينشأ على استخدام الهواتف الذكية، يتحول إلى مراهق مدمن لها فيما بعد، وطبقاً لمبدأ “الإدمان يدق الباب في أي وقت”، فإن نسبة إدمان الهواتف الذكية بين المراهقين والأطفال مرتفعة.

أما عن أخطار الإدمان بالنسبة للصغار والمراهقين، فهو يؤثر على الصحة النفسية لهم بشكل كبير، فقضاء الساعات أمام تلك الشاشة الصغيرة لتصفح السوشيال ميديا ومتابعة اليوتيوب، قد يتسبب في زيادة ميلهم للعنف، أو أن يصبحوا أكثر عرضة بالاكتئاب، بل وأحياناً التفكير في الانتحار، بالإضافة إلى تشويه طفولتهم، وذلك لاحتمالية تعرضهم لأشياء لا تليق بأعمارهم.

 

ضغط مستثمرون على شركة آبل لمحاربة الإدمان

كوسيلة لمحاربة إدمان الأطفال للهواتف الذكية، اتخذ الصندوقان الاستثماريان “Jana Partners” و “نظام تقاعد المعلمين بكاليفورنيا” الخطوات الأولى لمحاربة هذا النوع من الإدمان، وهما صندوقان استثماريان في شركة “آبل” ويملكان تقريباً 2 مليار دولار من أسهم الشركة، حيث قاما بنشر رسالة عبر النت غرضها الضغط على شركة آبل، لتنفيذ خطوات تساعد في القضاء على هذه الظاهرة، مثل إضافة أزرار تحكم أكثر تعقيداً بالأجهزة، لتمكن الأهالي من الحد من الوقت الذي يقضيه أطفالهم في استخدام الهواتف الذكية.

واستدل المستثمرون على عدد من الدراسات التي تشير إلى التأثيرات السلبية الناتجة عن إدمان الأطفال للهواتف الذكية.

إدمان الصغار للهواتف الذكية

رد شركة آبل على المستثمرين

بالرغم من أن هذين الصندوقين يمثلان نسبة قليلة من استثمارات شركة “آبل” التي تقدر بـ900 مليار دولار، إلا أن شركة آبل قامت بنشر ردها على رسالتهم، موضحين أن القضاء إدمان الأطفال للهواتف الذكية هي من القضايا التي على قائمة أولوياتهم، وأنهم يحاولون التوصل إلى حلول فعالة في تصميم الأجهزة للحد من ظاهرة الإدمان للأطفال، وحتى للكبار، فبالرغم من وجود إعدادات تساعد الأهل للحد من استخدام الطفل للهاتف، إلا أنها ستراعي تطوير تلك الإعدادات في منتجاتها القادمة.

 

شركات أخرى  تحاول حماية الأطفال

ولأن الانترنت ليس بالبيئة المناسبة للطفولة، ولعدم وجود آلية حقيقة فعالة في الحد من استخدام الاطفال للهواتف الذكية، تحاول الشركات توفير حلول بغرض حماية الأطفال من تلك البيئة، تستعد شركة “فيسبوك” لإطلاق نسخة من تطبيق “الماسنجر” خاصة بالأطفال، لتمكن الأهل من التحكم في قائمة الأشخاص الذين يتواصل معهم الطفل، وذلك لحماية المعلومات الخاصة بهم، ومنع احتكاكهم بالغرباء.

ونظراً لخطورة إدمان الصغار لتلك الهواتف، فعليك أن تفكر مرة ثانية قبل إعطاء طفلك هاتفاً ذكياً، أو على الأقل أن تعمل على المراقبة المستمرة لاستخدامه للجهاز، والحد من عدد ساعات استخدامه.

 

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة