رئيس مجلس الإدارة : رشا الشامي

رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

أحمد رمزي يحكي عن موقف كوميدي جمعه بالملك فاروق.. كسرت عليه بالعربية

أحمد رمزي يحكي عن موقف كوميدي جمعه بالملك فاروق.. كسرت عليه بالعربية

شجيع السيما

في إحدى اللقاءات التلفزيونية حكى الفنان الكبير أحمد رمزي عن موقف غريب جمع بينه هو وصديقه على لملوم وبين الملك فاروق، حيث كان رمزي وصديقه يسيرون في الليل بسيارته في أحد شوارع القاهرة، وخلال طريقهم وجدوا سيارة رمادية اللون أمامهم وكانت تسير بسرعة أعلى من سيارتهم، مما أثار استفزاز أحمد رمزي الذي أسرع حتى يسبق سرعة هذه السيارة، وبدا بالتضييق على سائق هذه السيارة بطريقة مرحه، ولكنهم عندما اقتربوا أكثر من راكب السيارة وجدوا أنه الملك فاروق ملك مصر، والغريب أنه كان يضحك بشدة على فعل الشبان.

أحمد رمزي

وبمجرد التعرف على هوية الملك اسرع أحمد رمزي وصديقه إلى منزل كلاً منهم وهم في حالة خوف شديدة، كما أنهم كانوا يتخيلون السيناريوهات التي ستحدث بهم بسبب مضايقتهم للملك فاروق وهو بمفرده، وبالفعل جلس في منزله لمدة ثلاثة أيام متواصلة ينظر امر القبض عليه في أي لحظة ولكن لم يحدث أي شيء رغم تعرف الملك على شخصية رمزي، ووصف خلال اللقاء شخصية فاروق بأنه كان بسيط ومحب للمرح ولم يغضب منهم.

حكاية أحمد رمزي وثورة 1952
وفي نفس الحلقة من برنامج (الاستاذ والتلميذ) الذي جمع بين أحمد رمزي وأحمد السقا تحدث أحمد رمزي عن ثورة 1952 والفترة التي عقبتها، وصرح بأنه من كان من غير المؤيدين لها، وأن الحياة في عصر الحكم الملكي كانت أفضل بكثير ودلل على ذلك بالمستوى الاقتصادي والأسعار في زمن الملك، ودلل على ذلك بمزحه عن سعر زجاجة البيرة التي كانت تقدم في أحد مطاعم وسط البلد، ويحكي أن البيرة كانت تقدم بسعر 6 صاغ ومعها الجمبري و كفتة داود باشا، مشيراً إلى أنها خارج المطاعم الكبيرة كانت تقدم بسعر أقل من ذلك بكثير.

كما أن المصريين كانوا أرقى بكثير من وضعهم الحالي، وأن عدد المواطنين في القاهرة لم يكن يتعدى الـ 2 مليون شخص، وأن كل شيء كان أكثر تنظيماً، وخلال اللقاء تحدث عن المضايقات التي عاشها الفنانين بعد ثورة 1952 والمجتمع بأكمله في ذلك الوقت، وأن بعض الفنانين تركوا مصر بسبب هذه المضايقات وعلى رأسهم الفنانة فاتن حمامة.


 


 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTENT MAK Company
الهمة