رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

إصدار تجريبي

عودي يا شريهان.. لا تعودي يا شريهان .. وكأنهم أصحاب حق تقرير المصير

img
img

أيمن عبد الرحمن

منذ سنوات والحديث مستمر عن محاولة إقناع النجمة المحبوبة شريهان بالعودة مرة أخرى للفن، وكان الحديث يتصاعد ويهبط حتى جاء الحفل الأخير الذي أقامته شركة العدل جروب لتعلن على الجميع نبأ عودتها بعمل ضخم يليق باسم النجمة المحبوبة.

ومنذ ذلك الإعلان مقالات كثيرة  وبوستات على مواقع التواصل الاجتماعي تقيم تلك الخطوة ما بين مرحب وما بين رافض.

المرحب يعلن أسبابه أنها نجمة كبيرة وموهبة عظيمة وإنها تستطيع والناس في اشتياق حقيقي لها.

والرافض يرى أن انقطاع حوالى 15 عاما فترة كبيرة لا تسمح بالعودة، وأن عليها أن تكتفي بأن تكون أسطورة محتفظة بطلتها السابقة لدى محبيها.

المرحب يرى أن الموهبة لا تنطفأ وستشتعل من جديد المهم اختيار العمل الجيد.

والرافض يري أن الموهبة تصدأ طالما لم يكن هناك ممارسة مستمرة.

ومقارانات من هنا ومن هاك ووجهات نظر من كلا الطرفين ولكن.

هل فكر هؤلاء أو هؤلاء انها تيتطيع أن تفكر وتختار بنفسها، ربما تقوم بالعمل وتكمله وربما فى المنتصف تتوقف، ربما تعود للأضواء بقوة وربما لا، ولكن في نهاية الأمر ليس لكم أن تحكموا بما لا تعلمون. ليس لكم أن تقرروا لها.

أنا بالطبع لست ضد أن يقول اي إنسان رأيه ويحلل وجهة نظره

ولكن في لحظة فكرت إذا ما رأت شريهان تلك المقالات التي تحاول إثنائها عن العودة، فربما يؤثر ذلك على قراراها بشكل سلبي ، أو ربما يجعلها أكثر حيرة ومزيد من التردد.

وأيضا تلك المقالات المادحة المرحبة المعظمة أليس من الجائز أن تعطيها ثقة غير واقعية خاصة مع تغير حالة الوسط الفني الكثير والكثير عما تركته.

سأحكي لكم قصة صغيرة

أنا لم يسعدنى الحظ كمخرج أن أعمل مع شريهان، ولكني رأيتها مرة واحدة فقط لا غير في حياتي وكانت في ميدان التحرير اثناء مظاهرات أحد ايام الجمع التي كانت منتشرة في 2011، كانت تسير بمفردها تماما، وأثناء سيرها رأت والد أحد الشباب الذين استشهدوا في جمعة الغضب وإن لم تخني الذاكرة كان والد الطبيب الشهيد علاء عبد الهادي وكان الأاب يحمل صورة كبيرة لابنه الشهيد،  توقفت شريهان عن السير وقرأت له الفاتحة وأخذت في الدعاء له ثم قامت بتقبيل رأس والد الشهيد، وطلبت ممن حضروا ذلك الموقف أن يقوموا بالدعاء للشهيد.

لذا كل ما سأفعله لتلك النجمة التي أحبها وأحترمهما أن أدعو لها فقط لا غير، أن يوفقها الله في اتخاذ القرار السليم الأصح، فأنا مقتنع أننا لا نملك الحقيقة ولكن نملك الدعاء.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*