رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

إصدار تجريبي

ممثل مصري يقتحم السينما الصينية .. حدث بالفعل

img
img

المعلم

نتخيل جميعاً في لحظات الفشل أنها النهاية، يتوقف العالم تماماً ويصبغ اليأس والإحباط كل عالمنا، وحدهم الأبطال لا يتوقفون ويفتحونا طريقاً جديداً بدلاً من الذي أغلق، وهذا ما فعله عمرو زغلول خريج كلية الألسن قسم لغة صينية والذي كان يعمل قبل ثورة يناير مترجماً ومرشداً سياحياً ومع إنهيار السياحة قرر أن يسافر إلى الصين لدراسة الماجستير.

يعشق زغلول كل ما يخض الصين منذ الطفولة، لديه شغف عجيب للمشرق الأقصى، وبعد قليل من وجوده في البلاد التي عشقها وتحدث لغتها قبل أن يطئها بقدمه وخلال زيارة لمدينة الإنتاج الإعلامي في مقاطعة “تشي تيانج” الصينية التقى بمخرج صيني وتبادلا حواراً سياسياً لا فن فيه.

أعجب الرجل بتعبيرات عمرو زغلول ولغته الصينية الأصيلة فعرض عليه دوراً صغيراً في مسلسل يقوم بإخراجه، ووافق عمرو لأن الطريق الثاني أفرز نتيجة عدم اليأس .

حصل الشاب المصري بعد ذلك على أدوار أكبر من بينها قائد سفينة حربية فرنسية في فيلم “حرب الزوارق”، ودور مأمور سجن بريطاني في فيلم “أول سجن في الشرق”، ثم شارك في مسلسل “عائلتين من وينزو” في دور رجل أعمال فاسد قام باستخدام سلطته للاستيلاء على أموال إحدى الشركات، ومسلسل “البحث عن بينغ تشاو” عام 2016، ولعب فيه دور صحافي أمريكي يساعد في نقل الحقائق في الصين للعالم الغربي.

عمرو زغلول

وضع عمرو زغلول المولود في ليبيا والذي قضى طفولته في المنصورة قدمه على الطريق، بل وحصل على الماجستير عام ٢٠١٣ ويدرس حاليا الدكتوراة، نجح الممثل الذي بدأ حياته الفنية على مسرح الجامعة في تقديم ٣٠ عمل فني صيني خلال ٤ أعوام، ويحلم الفنان المصري المغترب بالعودة إلى وطنه يوماً ما.

تبدو قصة عمرو ملهمة تماماً لأولئك القابعين خلف يأسهم يويعتقدون أن النور يعجز عن التسلل من أبعد الأماكن.

تحياتي أنا المعلم لعمرو زغلول لأنه يستحق

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*