رئيس التحرير : أسامة الشاذلي

إصدار تجريبي

صعيدي في الجامعة الأمريكية 2 .. هاتها جمايل يارب

img
img

الهانم

من ساعة ما هنيدي أطلق الاحتمال اللي بيقول ان ممكن يبقى فيه جزء تاني من صعيدي في الجامعة الأمريكية، والدنيا اتقلبت، ساعات الفنانين ما بيبقوش عارفين قيمة عمل قديم زي ما الناس عارفاه، صعيدي في الجامعة الأمريكية ده مش مجرد فيلم .. ده نقلة لجيل كامل من الممثلين، وبداية كوميديا جديدة، ده الفيلم اللي أعاد أمل حقيقي في وجود سينما أبطالها شباب وده طبعًا بعد ما اسماعيلية رايح جاي كان فتح الباب لنجاحات زي دي، عشان كده الفيلم ده موقعه في الأفلام خطير، وموقع هنيدي كأهم بطل في الفيلم أخطر.

وقت نزول الفيلم كانت شرايط الفيديو لسه منتشرة، ومش هبالغ لو قلت ان تقريبًا شرايط صعيدي في الجامعة الأمريكية دخلت كل بيوت مصر بعد ما اتشال ف السينمات، الفيلم كان جرئ ومختلف، وفيه شباب وبنات دمهم خفيف وف بداية حياتهم، محدش فيهم حاسس انه نجم كبير أو متصدر الأفيش، العوامل دي خلّت الناس تحس ان الفيلم قريب منهم وان الأبطال دول شبههم وان الفيلم مش من عالم بعيد ولا حاجة، وكمان الناس حسيت ان دعمهم لتجربة زي دي هيفرق فعلًا عكس أفلام كتير زي أفلام أستاذة نادية الجندي كده .. الناس حبوها أو لأ هتفضل برده معبودة الجماهير.
في تصوري ان هنيدي لما طلب ميت ألف ريتويت عشان يعمل جزء تاني مكنش متخيل ان الموضوع يحصل بالسرعة دي وان كل الضجة دي تحصل بمجرد اطلاق احتمالية زي دي، بس دلوقتي لو فيه مشروع حقيقي هيبدأوا شغل عليه فده موضوع مُرعب ومخيف، مش هقول لهنيدي ولأبطال الفيلم، لأ .. لينا احنا كجمهور ع الأقل مش عايزين الذكرى الجميلة لفيلم كلنا بنحبه تبوظ، وخوف الجمهور ده باين ف تويتات وبوستات كتير موجهة لهنيدي ولصناع الفيلم، محدش هيحب أبدًا انه يشوف نسخة ممسوخة من فيلم كلنا بنحبه ومتعلقين بيه، وكان بداية جيل كامل من ممثلين كلهم النهارده نجوم وبيعملوا بطولات.

الجمهور طالب إيه من هنيدي والفيلم .. مطلوب الآتي :

1- الفيلم ياخد وقت لحد ما يظهر زي ما ياخد .. الإتقان والجودة هم العامل الرئيسي الوحيد للفيلم ده.
2- مفيش مجاملات لممثلين في مساحات أدوارهم أو طبيعتها.
3- الاحتفاظ بعصب الشخصيات الرئيسية، بلاش تغييرات مش منطقية وحادة.
4- زهقنا من الكوميديا المفتعلة، احنا بنحب كوميديا هنيدي لإنها معظم الوقت بتطلع بتلقائية، بتحس ان الإيفيه طالع لوحده من الشخصية، بلاش كوميديا مسرح مصر، بلاش الكوميديا اللي فيها المؤلف والمخرج والممثل (بيحزأوا) عشان يضحكوا الناس.
5- الورق ثم الورق ثم الورق، مدحت العدل أبدى استعداد كتابة جزء تاني .. عظيم، بس لازم ورشة كاملة تشتغل على ده ومخرج واعي وأبطال مهتمين فعلًا بخروج العمل ف أحسن صورة، الورق نفسه ما يبقاش فيه صفحة مملة أو إيفيه رخيص، مش مهم الفيلم يبقى بيموت م الضحك .. بس يبقى دمه خفيف وتلقائي طول مدته.
6- محاولة اقناع كل أبطال الجزء الأول في الظهور، ومتهيألي ده موضوع مش صعب أوي باعتبار ان كلهم بيحبوا الفيلم ده ولسه علاقتهم جميلة ببعض، هيبقى منظر جميل لما نشوف شلة الجامعة دي كلها تاني بعد 17 سنة.
8- عايزين نحس انهم عمل واحد، طريقة الكتابة والاخراج وإيقاع الفيلم ما يتغيروش كتير، مهم نحس ان الفيلم حاضر بروحه بلسه، وده هيبرز جدًا فكرة التغيرات اللي حصلت للشخصيات نفسها.

وأخيرًا فكروا كويس قبل ما تاخدوا قرار الجزء التاني .. احنا مستنيين حاجة كبيرة أوي ومش عايزين نحس بالخذلان ..وهاتها جمايل يا رب.

 تعليقاتكم

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*